لقجع: الطفرة النوعية في كرة القدم ثمرة رؤية ملكية - تيلي ماروك

لقجع لقجع: الطفرة النوعية في كرة القدم ثمرة رؤية ملكية

لقجع: الطفرة النوعية في كرة القدم ثمرة رؤية ملكية
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 27/01/2026

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن الطفرة التي يعيشها المغرب في الميدان الرياضي، وخاصة كرة القدم، هي ثمرة رؤية ملكية وعناية ومتابعة دقيقة من لدن الملك محمد السادس للمسار التنموي في البلاد، الذي يضع فيه الرياضة وكرة القدم رافعة من روافع التنمية، خاصة لدى الشباب المغربي.

وقال لقجع خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أول أمس الاثنين، إن القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، الذي يقود بحكمة وتبصر المسار التنموي لبلادنا، في الجانب الرياضي بالخصوص، جعل المغرب يكون في مصاف البلدان المتفوقة كرويا، سواء على المستوى الإفريقي أو الإقليمي أو العالمي، وذلك لما يوليه ملك البلاد من عناية وتتبع دقيق ودائم لمختلف الشباب المغربي.

وأكد لقجع في مداخلته أن هذه العناية الملكية السامية لن تزيد شباب المغرب إلا طموحا نحو المستقبل، الذي سيعزز الوضع المتقدم والعالمي الذي أصبحت فيه الرياضة المغربية، وكرة القدم على وجه الخصوص، التي باتت قوة ناعمة للمغرب على المستوى العالمي، ورفع سقف طموحات شبابه إلى الأعالي.

ورفع لقجع أسمى عبارات الشكر والتهنئة إلى الملك محمد السادس، بمناسبة النجاح الباهر الذي حققه المغرب في تنظيم النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي اعتبر نجاحها هو نجاح لكل مغربي، حيث اعتبرهم من المساهمين في هذا التألق والنجاح على جميع المستويات.

وقال لقجع: «نتقدم بالتشكرات الخالصة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يقود بحكمة وتبصر المسار التنموي لبلادنا، في الجانب الرياضي بالخصوص، وما يوليه من عناية وتتبع دقيق ودائم لمختلف الشباب المغربي».

يذكر أن المغرب احتضن كأس أمم إفريقيا لكرة القدم طيلة شهر من الزمن، وهي مسابقة اكتشف فيها العالم والمغاربة أنفسهم جديد البنيات التحتية الرياضية في بلادنا، والتي نالت رضا الجميع، خاصة أنها استقبلت كل مباريات ضيوف «الكان» بدون أخطاء تذكر، رغم الأمطار الغزيرة التي شهدها المغرب، خلال فترة تنظيمه لبطولة أمم إفريقيا.

ولم تكن البنيات التحتية الرياضية هي الوحيدة التي نالت رضا ضيوف المغرب خلال «الكان»، بل الفنادق والطرق، وخاصة كرم الضيافة الذي يظل الطابع الذي يميز جميع المغاربة عبر العالم، إذ لقيت كل وفود المنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا، وخاصة جماهيرها، استقبالا كبيرا بجميع المدن المغربية الست التي استضافت مباريات «الكان»، أو المدن الساحلية الأخرى التي استغلت الجماهير الإفريقية وجودها بالمغرب لزيارتها خارج أيام مباريات منتخباتها.

وأظهر المغرب من خلال كأس أمم إفريقيا استعداده لتنظيم أكبر المسابقات العالمية، وذلك انطلاقا من مونديال 2030 الذي ستستضيفه المملكة، رفقة كل من إسبانيا والبرتغال، ناهيك عن رغبة المغرب أيضا في استقبال كأس العالم للأندية لكرة القدم لسنة 2029، التي يشارك فيها 32 ناديا من كل بقاع العالم، وذلك لتكون بروفة أولية لتحضيرات المغرب لمونديال 2030


إقرأ أيضا