اتهامات بتسعير التزكية في اللوائح الجهوية النسائية للاتحاد الاشتراكي بـ 60 و50 مليون سنتيم - تيلي ماروك

الأخبار اتهامات بتسعير التزكية في اللوائح الجهوية النسائية للاتحاد الاشتراكي بـ 60 و50 مليون سنتيم

اتهامات بتسعير التزكية في اللوائح الجهوية النسائية للاتحاد الاشتراكي بـ 60 و50 مليون سنتيم
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 23/08/2026

علمت «الأخبار» أن مسطرة اختيار مرشحات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة تعرف نقاشا داخليا، بعد توصل قيادة الحزب بمراسلات وتقارير تتضمن ملاحظات وتساؤلات بشأن طريقة تدبير عملية الاستماع إلى طلبات الترشيح، والمعايير المعتمدة في المفاضلة بين المرشحات، خاصة ما يتعلق بالمساهمات المالية المرتبطة بالحملات الانتخابية.

 

وبحسب المعطيات الواردة في تقرير رفعته المحامية والقيادية الاتحادية مريم جمال الإدريسي إلى الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر وأعضاء المكتب السياسي، فإنها فوجئت، قبل مشاركتها في اجتماع لجنة البت في الترشيحات المنعقد يوم 20 غشت الجاري، بإفادات من مرشحات سبقنها إلى المقابلة، تفيد، وفق روايتها، بأنهن طلب منهن كتابة المبلغ المالي الذي يلتزمن بالمساهمة به في الحملة الانتخابية.

 

وتضمن التقرير أيضا حديثا عن مبالغ مالية قيل إنها متداولة في محيط بعض المرشحات، تصل إلى مليون و600 ألف درهم ومليون و500 ألف درهم ومليون و400 ألف درهم. غير أن الإدريسي أوضحت أنها لم تعاين بنفسها الوثائق التي تتضمن هذه الأرقام، وأنها توردها باعتبارها معلومات متداولة تستوجب التحقق، وليس كوقائع ثابتة أو اتهامات نهائية.

 

وبالتزامن مع ذلك، أقدمت مريم جمال الإدريسي، بتاريخ 23 غشت الجاري، على تقديم استقالتها النهائية من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومن مختلف هياكله ومهامه ومسؤولياته، موضحة في رسالة الاستقالة أن قرارها لا يرتبط، حسب تعبيرها، بخصومة شخصية أو ردة فعل ظرفية، وإنما بقناعات مرتبطة بمسار الحزب وبعض التحولات والممارسات التي قالت إنها لم تعد قادرة على مسايرتها.

 

وفي سياق متصل، تقدمت ليلى بوهو، عضوة اللجنة الإدارية والمجلس الوطني والكتابة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات والكاتبة الإقليمية للحزب بعين الشق، بطعن في نتائج اللجنة المكلفة بالاستماع إلى طلبات الترشيح لوكيلة اللائحة الجهوية.

 

وحسب مضمون الطعن، تم تداول ترتيب للمرشحات الثلاث بحصول الأولى على عشرة أصوات، والثانية على سبعة، والثالثة على ثلاثة أصوات، وهو ما دفع بوهو إلى طرح أسئلة حول طبيعة هذه النتائج، خاصة أن اللجنة، وفق ما أوردته، كانت تضم 12 عضوا، وما إذا كانت الأصوات المعبر عنها تشكل قرارا نهائيا أم مجرد اقتراحات ترفع إلى المكتب السياسي.

 

كما أثارت المعنية تساؤلات حول ما وصفته بتسريب نتائج العملية قبل عرضها على المكتب السياسي، إضافة إلى مدى احترام ترتيب تقديم العروض وتكافؤ الفرص بين المرشحات.

 

وتطرقت بوهو، في الطعن نفسه، إلى ما قالت إنه تداول أو تسريب للقيم المالية المقترحة من طرف بعض المرشحات، مشيرة إلى معطيات تفيد بأن هذا الأمر أدى، حسب ما بلغها، إلى تعديل أو رفع بعض المساهمات المالية لاحقا، واعتبرت أن ثبوت ذلك قد يطرح إشكالا بشأن طبيعة المنافسة داخل مسطرة التزكية.

 

ومن جهتها، وجهت منال التقال، عضو المكتب السياسي للحزب، رسالة إلى إدريس لشكر، تساءلت فيها عن المعايير التي تم اعتمادها في اختيار المرشحات، وعن موقع المساهمات المالية ضمن عملية المفاضلة والحسم


إقرأ أيضا