أثارت لعنة الإصابات التي تطارد لاعبي المنتخب الوطني الأول خلال وبعد نهاية كأس إفريقيا للأمم، الكثير من علامات الاستفهام، حول الأسباب وراء تعرض أغلب العناصر الوطنية لإصابات متنوعة ومتفاوتة الخطورة، حيث انطلقت البطولة بإصابة غانم سايس قلب الدفاع مع انطلاق المباراة الافتتاحية ضد منتخب جزر القمر، ثم غاب عز الدين أوناحي لاعب خط الوسط بشكل مفاجئ قبيل مباراة تنزانيا عن ثمن النهائي، قبل أن يتم توضيح الأمر، كونه تعرض لإصابة عضلية خلال فترة المران، وفي نهاية المسابقة، أصيب المهاجم حمزة إيكامان لإصابة قوية على مستوى الركبة في مباراة النهائي، قد تبعده طويلا عن التباري.
وتفاجأت الجماهير المغربية، كون سفيان أمرابط لاعب خط الارتكاز، سيضطر للجراحة بسبب إصابته على مستوى الكاحل، أجبرته على الغياب في العديد من مباريات "الأسود" في البطولة الإفريقية، ثم غاب ياسين بونو عن مباراة فريقه الهلال السعودي أول اليوم الخميس ضد نادي الفيحاء برسم الجولة 16 من دوري "أوشن"، وكشف ناديه في بلاغ رسمي نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس"، آخر المستجدات الطبية المتعلقة بحارسه بونو، موضحا، أن الأخير تواجد في عيادة "مينا" الطبية بمقر النادي، بعد تعرضه لإصابة على مستوى عضلة الفخذ الأمامية خلال مشاركته رفقة المنتخب المغربي، حيث سيخضع لفحوصات دقيقة بالأشعة بالرنين المغناطيسي، قصد تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، شأنه في ذلك شأن الحارس منير المحمدي، التي يغيب عن مباراة فريقه نهضة بركان ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، في انتظار الحسم في مدة غيابه بداعي الإصابة، بعد عودته من البطولة الإفريقية.
ولم تقتصر الإصابات في صفوف المنتخب الوطني على المشاركة في "الكان"، بل تعرض المدافع أنس صلاح الدين للإصابة، بعدما اختير ضمن التشكيلة الأساسية لنادي آيندهوفن الهولندي في مباراته ضد نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، أول أمس الأربعاء في منافسات دوري أبطال أوروبا، وتعذر عليه إتمام المواجهة، بعدما تم تعويضه اضطراريا قبل نهاية الشوط الأول، بداعي الإصابة، وذلك بعد يومين فقط من مشاركته كبديل في نهائي كأس إفريقيا للأمم.