أعرب باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، عن موقفه الرسمي إثر قرار لجنة الاستئناف المستقلة التابعة للاتحاد، الذي أعلن في 17 مارس 2026 تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 على حساب السنغال، بعد قبول الاستئناف المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وقال موتسيبي في تصريح رسمي (تم نشره عبر فيديو على الموقع الرسمي لـ CAF ومنصات أخرى):
« لقد تم إبلاغي بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الاستئناف الذي قدمه المغرب بخصوص مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، وقد عبرت سابقًا عن خيبة أملي الشديدة إزاء الحوادث التي وقعت خلال هذا النهائي ».
وأكد رئيس الـكاف أن الحادثة تُشكل تحديًا كبيرًا للجهود التي بذلها الاتحاد على مدى سنوات لتعزيز النزاهة والاحترام والأخلاق والحوكمة الرشيدة في كرة القدم الإفريقية، مشيرًا إلى أن:
« الأحداث والحوادث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 تسلط الضوء على العمل الذي لا يزال يتعين القيام به في مواجهة الشكوك ونقص الثقة. إنها إرث من الماضي ».
وأضاف موتسيبي، الذي تولى رئاسة الاتحاد منذ سنوات، أن أحد أبرز التحديات منذ توليه المنصب كان ضمان الحيادية والاستقلال واحترام الحكام ومفوضي المباريات، مؤكدًا تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال، رغم بقاء بعض عدم الثقة بسبب الإرث التاريخي.
كما شدد على أهمية استقلالية واحترام الهيئات القضائية للاتحاد، موضحًا أن الكاف اعتمدت نهجًا جديدًا في اختيار أعضاء لجان الانضباط ولجان الاستئناف، بدعوة الاتحادات الأعضاء والمناطق الست لترشيح قضاة ومحامين محترمين من مختلف أنحاء القارة، لضمان أن تكون القرارات صادرة عن أشخاص ذوي نزاهة وخبرة عالية.
وختم تصريحه بالتأكيد على التزام الاتحاد الدائم بمعالجة التصورات السلبية والمخاوف المتعلقة بالنزاهة، قائلًا:
« يجب علينا الاستمرار في معالجة التصورات والمخاوف المتعلقة بالنزاهة. إنها عملية طويلة الأمد. في CAF، نحن ملتزمون بشكل واضح تمامًا بضمان ليس فقط جودة أعمالنا، لأننا وضعنا أفضل الممارسات، بل أيضًا بتحديد قضاة ومحامين من كل منطقة ومن الـ 54 دولة إفريقية للتأكد من أنهم أشخاص نزيهون يتمتعون بخبرة معترف بها ».
يُذكر أن قرار لجنة الاستئناف جاء بناءً على تطبيق المواد 82 و84 من لائحة البطولة، بعد اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا من الملعب خلال النهائي، مما أدى إلى إلغاء قرار لجنة الانضباط السابق وتتويج المغرب باللقب بنتيجة 3-0 على الورق. ومن المتوقع أن يستأنف الاتحاد السنغالي القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي.