وصف عبد الإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية حصيلة اقتراع 23 شتنبر 2026 بالحصيلة المشرفة ونصر مبين ظهرت فيه نعمة الله على الحزب، وأن الحزب كان يتوقع حصيلة أكبر من المقاعد، معربا عن وجود تخوفات مسبقة عن الإعلان على النتائج النهائية، خاصة في ظل تأخر الإعلان عنها وحجب محاضر التصويت عن المراقبين بعدد من المكاتب بدوائر انتخابية، معلنا بشكل عريب أن الفائز الكبير خلال هاته الاستحقاقات هو حزب العدالة والتنمية الذي تصدر بحسب بن كيران المشهد السياسي خلال الثلاث سنوات الأخيرة، مؤكدا أن الحزب استعاد "الإخوان" وتم دفن نتائج محطة 2021 .
وانتقد عبد الإله بن كيران حصيلة حكومة عزيز أخنوش، في وقت شدد على ضرورة الاحتفال بما اعتبره انتصار حزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، مستحضرا " العفاريت والتماسيح" التي اتهمها بإفساد الفرحة على الحزب الذي يقوده خلال محطة 2016، حيث قام بتوجيه أعضاء الحزب للإعداد لاحتفال كبير بنجاح الحزب مركزيا بعدما حصد الحزب المرتبة الرابعة ضمن الترتيب النهائي المعلن عنه من طرف وزارة الداخلية.
وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على انتظار تفاصيل النتائج النهائية المحصل عليها، حيث كشف عن وجود اتصالات هاتفية جرت بينه وبين وزير الداخلية قبل إعلان النتائج وبعد الإعلان عنها، بخصوص مشكل تسليم المحاضر لوكلاء لوائح حزب المصباح، خاصة على الجدل الذي أثير بخصوص نتائج المحطة الانتخابية مستوى إقليم شيشاوة. كما أكد على أن اجتماع المجلس الوطني للحزب الذي يمكن أن يتم عن بعد، موضحا قناعته الشخصية" الجازمة" بعدم المشاركة في الحكومة التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، حيث شكك في الحكومة حتى قبل تشكيلها، واعتبر حزب " البام" بالحزب الخطير، منوها بعلاقته الودية مع فوزي لقجع الذي بحسبه ينتمي لديه الكثير من العيوب، وتنبأ بالفشل مسبقا للحكومة المقبلة.