اكتفى المنتخب الوطني المغربي، بالتعادل الإيجابي أمام نظيره المنتخب المالي، بهدف لمثله على أرضية الملعب الكبير بطنجة، ضمن البرامج الإعدادي لـ "أسود الأطلس" خلال فترة التوقف الدولية لشهري شتنبر وأكتوبر الجاري.
ودخل المدرب محمد وهبي المباراة بالاعتماد على رسم تكتيكي متوازن يمنح مرونة هجومية عبر الأطراف، مع إعطاء أدوار واضحة للاعبي الارتكاز لضبط إيقاع اللعب ومنع المرتدات المالية، واتسم أداء "الأسود" بالرغبة في البناء المنظم من الخلف عبر التمريرات القصيرة، وبرز الواعد أيوب بوعدي بشكل لافت في خط الوسط من خلال انطلاقاته الجريئة وقدرته على كسر خطوط دفاع مالي وتمرير كرات مفتاحية في العمق، بينما شكلت تحركات علي معمر وبلال الخنوس على الطرف الأيمن خطورة مستمرة أسفرت عن صناعة هدف التقدم، من ضربة جزاء اقتنصها عبد الصمد الزلزولي، ونفذها بنجاح (د 37).
وفي المقابل، واجه الدفاع المغربي بقيادة نايف أكرد ضغطاً بدنياً عالياً وسرعة في التحولات من جانب مهاجمي مالي (مثل مامادو دومبيا)، إلا أن التدخلات الدفاعية المنضبطة ويقظة الحارس ياسين بونو ساهمت في الحفاظ على نظافة الشباك خلال الفترات التي تراجع فيها الاستحواذ المغربي، إلا أن المنتخب المالي أدرك التعادل في الدقيقة 77 عبر البديل "ديارا"، وعلى الرغم من التغييرات، التي أقدم عليها الناخب المغربي، إلا أن التعادل الإيجابي، حسم ودية المنتخب المغربي ونظيره المالي.