دافع عزيز أخنوش، عن رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب، على خلفية الجدل الذي أثاره تسريب صوتي تضمن نقاشاً داخلياً حول عدد من القضايا السياسية، مؤكداً ضرورة احترام حرمة النقاش داخل المؤسسات الحزبية.
وقال أخنوش إن «الأحزاب السياسية هي مؤسسات والمكاتب السياسية مهمة»، مشدداً على أن النقاش الذي يجري داخل هذه الهيئات «له حرمته ويجب احترامها». واعتبر أن مضمون التسريب المتداول لا ينبغي فصله عن سياقه، موضحاً أن الحديث الذي جاء فيه يمثل «توضيحاً من الطالبي العلمي لصورة في الواقع»، في إشارة إلى أن ما ورد في التسجيل يندرج ضمن نقاش داخلي بين قيادات الحزب.
وأكد رئيس الحكومة أن النقاش داخل المكاتب السياسية «حر وديمقراطي»، بما يسمح بتبادل وجهات النظر ومناقشة مختلف القضايا، داعياً إلى عدم التعامل مع النقاشات الداخلية باعتبارها مواقف رسمية نهائية للحزب.
وفي ما يتعلق بالنقاش حول توزيع المناصب الوزارية في المرحلة المقبلة، شدد أخنوش على أن الأولوية بالنسبة للأحزاب السياسية ينبغي أن تكون الفوز في الانتخابات، قائلاً إن «السياسة تتطلب الفوز بالانتخابات». كما رفض الحديث المسبق عن توزيع الحقائب الوزارية، مذكراً بأن تعيين الوزراء يتم وفق المقتضيات الدستورية ومن طرف الملك.
وفي سياق حديثه عن حصيلة الحكومة، جدد أخنوش دفاعه عن أداء الأغلبية، مؤكداً أن الحكومة «حققت كل ما تعهدت به تجاه المواطن»، في وقت يتصاعد فيه النقاش السياسي حول حصيلة الولاية الحكومية، بالتزامن مع الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.