انقلاب عسكري في مالي والرئيس في قبضة المتمردين - تيلي ماروك

مالي ، الساحل ، إنقلاب، فرنسا انقلاب عسكري في مالي والرئيس في قبضة المتمردين

انقلاب عسكري في مالي والرئيس في قبضة المتمردين
  • 64x64
    تيلي ماروك
    نشرت في : 19/08/2020

أعلن رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا في خطاب عبر التلفزيون الحكومي فجر الأربعاء استقالته من منصبه وحلّ البرلمان والحكومة، وذلك بعيد ساعات على إلقاء عسكريين متمرّدين القبض عليه وعلى رئيس وزرائه في انقلاب عسكري أدانته الأسرة الدولية.

وقال كيتا في خطابه "أودّ في هذه اللحظة بالذات، وإذ أشكر الشعب المالي على دعمه لي على مدى هذه السنوات الطويلة وعلى دفء عاطفته، أن أبلغكم بقراري التخلّي عن مهامي، عن كلّ مهامي، اعتباراً من هذه اللحظة"، مشيراً إلى أنّه قرّر كذلك "حلّ الجمعية الوطنية والحكومة".

وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، صرح المتحدث باسم الحكومة المالية لـ"بي بي سي" أن الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا اعتقل من قبل جنود متمردين. كما تم اعتقال رئيس الوزراء بوبو سيسيه، برغم مناشدات سابقة من أجل "حوار أخوي".

ويحتجز المتمردون الرئيس في معسكر تابع للجيش قرب العاصمة باماكو.وبدأت محاولة الانقلاب الواضحة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا بإطلاق النار على معسكر رئيسي تابع للجيش بالقرب من العاصمة باماكو صباح الثلاثاء.

وفي المدينة أشعل شبان النار في مبنى تملكه الحكومة.وأثار اعتقال الرئيس كيتا ورئيس وزرائه إدانة دولية واسعة النطاق. وجاء ذلك بعد ساعات من قيام ضباط صغار ساخطين باحتجاز القادة والسيطرة على معسكر كاتي، على بعد حوالي 15 كيلومتراً من باماكو.

و يقود التمرد العقيد مالك دياو - نائب القائد العام في معسكر كاتي - وقائد آخر هو الجنرال ساديو كامارا، بحسب ما أفاد به مراسل "بي بي سي" في إفريقيا من باماكو. وبعد الاستيلاء على المعسكر، توجه المتمردون نحو العاصمة.

وتقول بعض التقارير إن تدني معدلات الأجور قد أدت إلى تغذية هذا النزاع. وكان معسكر كاتي أيضاً محور تمرد في عام 2012 من قبل الجنود الغاضبين من عجز كبار القادة عن منع الجهاديين والمتمردين الطوارق من السيطرة على شمال مالي.

وأعلن مجلس الامن الدولي عن عقده اجتماعا طارئا الأربعاء لمناقشة الازمة في مالي، ويعقد الاجتماع المغلق بعد الظهر بناء على طلب فرنسا والنيجر التي تترأس حاليا المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. و طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ "الإفراج غير المشروط" عن قادة مالي و"الاستعادة الفورية للنظام الدستوري".وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، إنه "يدين بشدة" اعتقال الرئيس كيتا ورئيس وزرائه.

وقالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس): "يأتي هذا التمرد في وقت تتخذ فيه إيكواس منذ أشهر مبادرات عدة وتقوم بجهود وساطة مع جميع الأطراف المالية".

 

ومن جهتها،  أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الثلاثاء، أن المملكة المغربية تتابع بانشغال الأحداث الجارية منذ بضع ساعات في مالي. وأشارت الوزارة في بلاغ لها إلى أن "المملكة المغربية المتمسكة باستقرار هذا البلد، تدعو مختلف الأطراف إلى حوار مسؤول، في ظل احترام النظام الدستوري والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية، من أجل تجنب أي تراجع من شأنه أن يضر بالشعب المالي

 


إقرأ أيضا