وفي شهرغشت الماضي كشفت التحقيقات أن خطة مكافحة وباء كورونا في إيطاليا لم يجري تحيينها منذ العام 2006 ،وهوعامل ربما يكون قد ساهم في ارتفاع أعداد الوفيات خلال الموجة الأولى من الإصابات، وكانت إيطاليا الدولة الأوروبية الأكثر تضررا في بداية الوباء.
وتم تكليف زامبون بإصدار تقرير عن استجابة إيطاليا بهدف تقديم معلومات إلى البلدان التي لم تتأثر بعد ساعتها. لكن زامبون يقول أنه تعرض لضغوط و تهديد من مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للمبادرات الاستراتيجية رانييري جويرا.
هذا الأخير وحسب تصريحات زامبون لاحقا في مقابلة مع صحيفة "غارديان" هدده بالفصل ما لم يعدل جزءا من النص المتعلق بالخطة القديمة وذلك لإخفاء حقيقة أن إيطاليا لم تقم بتحديث خطتها لمكافحة الوباء منذ 14 عاما.
يشار إلى أن إيطاليا أغلقت المدارس و الجامعات من جديد كما ستعود للإغلاق التام لمدة ثلاثة أيام من الثالث إلى الخامس من شهر أبريل، و ذلك بعد تفشي وباء كورونا فيما بات يعرف بالموجة الرابعة زادها سوءا ظهور حالات عدة من الإصابات بالسلالة المتحورة.