دافع رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا لكرة القدم، عن تكتيكاته الدفاعية المفرطة، التي اتبعها في خسارته أمام المنتخب المغربي، صباح أمس الثلاثاء، على أرضية ملعب «مونتيري» بالمكسيك، برسم دور 32 من نهائيات كأس العالم 2026.
وقال كومان، في تصريح إعلامي، عقب نهاية المواجهة: «كانت الأجواء في غرفة الملابس حماسية للغاية، كان هدفنا إيقاف تقدم المنتخب المغربي، عاندنا الحظ في الكثير من المحاولات، وعندما ترى، مثلا، ضرب جزاء نفذها سفيان رحيمي، مهاجم المنتخب المغربي، تذهب بعيدا عن المرمى تحت أنظار فيربورغن، ثم تدخل الشباك، تدرك أن الحظ لم يكن حليفنا»، وأضاف: «قررت اللعب بطريقة مختلفة تماما عما اعتدنا عليه في دور المجموعات، لأننا تركنا مساحات واسعة في الأدوار الماضية، وكدنا أن نؤدي الثمن باهظا، كنا بحاجة إلى تسجيل المزيد من الأهداف، لكن الأمر كان صعبا».
وتابع مدرب المنتخب الهولندي حديثه قائلا: «كما تعلمون منتخب المغرب فريق ممتاز، يضم لاعبين موهوبين، لذلك اتخذت قرار اعتماد منظومة دفاعية مع تعزيز خط الوسط، بعد اجتماع وتنسيق مع أعضاء الفريق التقني، ولا أندم عليه إطلاقاً»، وواصل: «كنت أحاول تعديل تشكيلة الفريق بناء على اللاعبين المحتملين لتنفيذ ضربات الجزاء، خسرت دي يونغ بسبب العياء، إضافة إلى اللاعب جاكبو وغيرهما، لذا كنت أحاول استبدالهما بلاعبين أكفاء، لكن الأمر لم ينجح، فماذا عساي أن أفعل؟»، وأردف: «ضربات الترجيح هي التي حسمت المباراة، لم يحالفنا الحظ في الضربة الثانية، حارس مرمانا تصدى لها وبعد ذلك دخلت الشباك كانت وضعية صعبة، ولم يكن الأمر سهلا»