«البام» يفتح جبهة جديدة ضد بطالة الشباب.. مليون مستفيد و500 ألف «أول عقد شغل» - تيلي ماروك

البام «البام» يفتح جبهة جديدة ضد بطالة الشباب.. مليون مستفيد و500 ألف «أول عقد شغل»

«البام» يفتح جبهة جديدة ضد بطالة الشباب.. مليون مستفيد و500 ألف «أول عقد شغل»
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 01/09/2026

اختار حزب الأصالة والمعاصرة وضع ملف الشباب في صدارة برنامجه الانتخابي للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، من خلال «ميثاق إدماج الشباب» الذي يقترح حزمة واسعة من الإجراءات لمحاصرة البطالة والانقطاع الدراسي، وتسهيل الولوج إلى التكوين والعمل والسكن والحركية المهنية.

وينطلق الحزب من تشخيص يعتبر أن نحو 2,9 مليون شابة وشاب تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة يوجدون خارج التعليم والتكوين وسوق الشغل، فيما يبلغ معدل البطالة لدى الشباب بين 15 و24 سنة نحو 29,2 في المائة.

ويشير البرنامج إلى مغادرة حوالي 300 ألف تلميذ مقاعد الدراسة سنويا دون تأهيل، معتبرا أن هذه الظاهرة تمثل أحد أهم منابع اتساع فئة الشباب خارج التعليم والتكوين والعمل.

ويقترح الحزب، في هذا السياق، إطلاق «البرنامج الوطني المندمج للشباب 2027-2031» تحت شعار «أفق لكل شاب»، بهدف إدماج وتأهيل نحو مليون شابة وشاب خلال خمس سنوات، مع ضمان توجيه أو تكوين أو إدماج كل شاب يغادر المنظومة التعليمية داخل أجل لا يتجاوز ستة أشهر.

ومن أبرز المقترحات إحداث «مسار إدماج»، باعتباره مسارا موحدا للشباب الموجودين خارج التعليم والتكوين والعمل، يبدأ بتسجيل رقمي وتشخيص فردي ووضع عقد للإدماج، ثم توجيه المستفيد إلى التكوين أو العمل أو استئناف الدراسة أو إنشاء مقاولة.

ويستهدف هذا المسار، عند بلوغ طاقته القصوى، مواكبة نحو 300 ألف شاب سنويا، مع إعطاء الأولوية للشباب المنحدرين من الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر.

كما يرفع الحزب شعار «صفر انقطاع عن الدراسة دون حل بديل»، من خلال إحداث آلية وطنية لرصد المنقطعين، خصوصا بين 15 و18 سنة، وربط كل حالة تلقائيا بمسار للعودة إلى المدرسة أو الالتحاق بالتكوين المهني أو الاستفادة من التكوين بالتدرج.

وفي مجال التأهيل المهني، يقترح «البام» رفع الطاقة الاستيعابية للتكوين والتكوين بالتدرج تدريجيا إلى ما بين 150 ألفا و200 ألف مستفيد سنويا، مع توجيه العرض نحو الصناعة والبناء والسياحة واللوجستيك والطاقة والفلاحة والخدمات والمهن المتخصصة.

ويقترح أيضا برنامج «كفاءات 2030»، الذي يربط تمويل التكوين بنتائج الإدماج في سوق الشغل، من خلال صرف 30 في المائة من التمويل عند بداية التكوين، و30 في المائة عند الحصول على الشهادة، و40 في المائة بعد الإدماج المهني.

ويستهدف البرنامج نحو 500 ألف عملية تكوين وإعادة تأهيل، بالتوازي مع إطلاق برنامج «أول عقد شغل» الذي يرمي إلى تمكين 500 ألف شاب من تجربتهم المهنية الأولى خلال خمس سنوات.

وبموجب المقترح، تتحمل الدولة مؤقتا جزءا من كلفة التشغيل الأول، على أن يرتبط جزء أساسي من الدعم باستمرار الشاب في عمله بعد انتهاء فترة المساندة العمومية.

وفي مجال ريادة الأعمال، يقترح الحزب برنامج «مقاولة الشباب» لمواكبة نحو 60 ألف مقاولة بالاحتضان والتمويل والضمان وتسهيل الولوج إلى السوق لمدة قد تصل إلى سنتين، مع اعتماد نسبة استمرار المقاولات بعد ثلاث سنوات وقدرتها على خلق فرص العمل معيارا لقياس نجاح البرنامج.

ويولي الميثاق اهتماما خاصا بالنساء الشابات، من خلال الجمع بين التكوين وحضانات الأطفال والنقل والعمل عن بعد وخدمات القرب واقتصاد الرعاية.

كما يفتح الحزب مسارا للحركية المهنية الدولية، يستهدف توفير نحو 125 ألف فرصة قانونية للشباب للعمل في الدول التي تسجل خصاصا في بعض المهن، مع التأهيل اللغوي والاعتراف بالشهادات وضمان عقود عمل قانونية.

وعلى المستوى الداخلي، يقترح «البام» «جواز الحركية المهنية» لمساعدة الشباب الذين يحصلون على فرصة عمل أو تكوين خارج مناطق إقامتهم، إلى جانب إنشاء صندوق لضمان كراء السكن لفائدة الشباب الذين يضطرون إلى الانتقال من مدينة إلى أخرى.

ويستهدف البرنامج تنفيذ نحو 250 ألف عملية حركية مهنية خلال خمس سنوات، إضافة إلى توفير نحو 100 ألف حل سكني للشباب بين 2027 و2031.

أما على مستوى العمل، فيقترح الحزب «ميثاق الشغل اللائق» الذي يربط الاستفادة من الدعم العمومي بالتزام المقاولات بعقد مصرح به، وتغطية اجتماعية منذ اليوم الأول، واحترام ساعات العمل ومعايير الصحة والسلامة المهنية.

كما يقترح تعزيز جهاز تفتيش الشغل وإحداث علامة «مشغل نموذجي» للمقاولات التي تحترم معايير العمل اللائق، مع منحها امتيازات تفضيلية في الصفقات العمومية وبرامج الدعم.

وعلى مستوى الحكامة، يقترح الحزب وضع البرنامج الوطني للشباب تحت إشراف رئيس الحكومة، عبر لجنة وطنية دائمة تحدد أهدافا سنوية وتنشر مؤشرات الأداء وتخضع النتائج لتقييم مستقل.

ويقدم «البام» هذا الميثاق باعتباره انتقالا من سياسة تدبير البطالة إلى بناء الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي للشباب، عبر ربط التعليم بالتكوين والعمل والسكن والحركية المهنية.


إقرأ أيضا